الشيخ محمد الصادقي
141
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
يا عظماه كيف يصبح العبد السجين مالكا لمولاه فيعبّده للّه ؟ اجل و « ان الحر حر على جميع أحواله ، ان نابته نائبة صبر لها وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره ، وإن أسر وقهر واستبدل بالعسر يسرا كما كان يوسف الصديق الأمين ( عليه السلام ) لم يضر حريته ان استعبد وقهر وأسر ، ولم يضرره ظلمة الجب وحشته وما ناله - أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد أن كان له مالكا فأرسله ورحم به أمة ، وكذلك الصبر يعقب خيرا ، فاصبروا ووطنوا أنفسكم على الصبر توجروا » « 1 » .
--> ( 1 ) . نور الثقلين 3 : 434 ح 108 في أصول الكافي باسناده عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول . . .